الشيخ علي الكوراني العاملي

131

دجال البصرة

ح - الرؤيا الصادقة في أضرحة الأئمة والأنبياء ( ع ) والمساجد والحسينيات وغيرها كثير . وكل هذه الأنواع من الكشف والرؤيا الصادقة هي آيات إلهية لأنها لا تكون إلا بأمر الله وبمشيئة الله سبحانه وتعالى ، ويقوم بها ملائكة الله سبحانه وتعالى وعباده الصالحين ، الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . فهذه الآيات حجة بالغة لله . . . فهذه الآيات حجة دامغة ، سواء على أصحابها أم على الناس القريبين منهم والمعاشرين لهم ، أو على الأقل فهي على غير أصحابها إن لم تكن حجة لكثرتها ، فهي سبب يحفزهم بقوة للبحث في الدعوة الإلهية وتصديق الرسول الذي أرسل بها ، ولكن مع الأسف معظم الناس سيبقون غافلين عن الآيات الملكوتية . . . الآية الجسمانية المادية : وهي آخر العلاج وآخر العلاج الكي ، مع أن الكي للحيوان لا للإنسان . . . وفي هذه المرحلة الأخيرة من الآيات أي مرحلة الآية المادية يكون العذاب مرافق ( مرافقاً ) للآية . قال تعالى : هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . ( الأعراف : 73 ) فبمجرد التكذيب بهذه الآية واتخاذ موقف مضاد ينزل العذاب . . . إذا تمت أسباب العذاب وكذب الرسول واستهزأ به القوم وخصوصاً علماء السوء ومقلدوهم العميان ، بدأت مرحلة جديدة وهي مقدمات العذاب وهي كمقدمات العاصفة الهوجاء . . وهؤلاء الشاذين ( الشاذون ) علماء الضلالة غير العاملين ، وأتباعهم أصحاب الجمعيات اللاخيرية ، وغيرهم لعنهم الله وأخزاهم وأظهر عارهم في هذه الحياة الدنيا وكللهم به على رؤوسهم العفنة ، يقومون باستغلال الأرملة والمساكين لتحصيل الأموال وجمعها ، ثم نهبها باسم هؤلاء المظلومين المستضعفين ، وإذا أعطوهم منها فالقليل وبأساليب رخيصة ، ووالله إني لأستحي أن